Latest News

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

في احد المكالمات لبن علي كمال اللطيف يعترف انه الراس المدبر لايصال المخلوع للحكم


في احد المكالمات لبن علي كمال اللطيف يعترف انه الراس المدبر لايصال المخلوع للحكم و دبر ذلك قبل 3 سنوات من تاريخ 7 نوفمبر 1987 و ذلك باستعمال الاعلام و كان اول "انجاز" مقال في جريدة La PRESSE يعرف ببن علي قبل توليه الحكم و هي بداية الحم
لة الدعائية له تحضيرا لانقلاب 7 نوفمبر
بعد ذلك استعمل كمال لطيف الاعلام مجددا لشن حملة ضد الاسلاميين و ليدعم بن علي في اجتثاثهم من الساحة السياسية بتجنيد كل وسائل الاعلام لسب و شتم و تلفيق التهم لل"خوانجية" حتى يالب الراي العام ضدهم و يضمن عدم تعاطف المجتمع التونسي معهم اثر حملات الاعتقال و التعذيب
كمال لطيف هو المالك الفعلي لاسطول الاعلام في تونس و هو "مردوخ تونس " بامتياز بالاعلام يستطيع تلميع صورة شخصيات و تشويه شخصيات اخرى الالة الاعلامية هي التي كانت سلاح كمال اللطيف منذ سنوات الى الان
لم يتغير الوضع فهاته الالة الاعلامية مجندة لاعادة نظام بن علي بتلميع صورة السبسي و حزب نداء تونس مثلما كان الاعلام يقوم بحملة استباقية لبن علي قبل انقلاب 7 نوفمبر اليوم نفس الاعلام يلمع صورة السبسي بتصويره "رجل المرحلة" و "المنقذ" الاعلام كما ساند بن علي في اجتثاث الاسلاميين يقوم اليوم بحملة ضد السلفيين لشيطنتهم تمهيدا لتصفيتهم و يقوم ايضا ببث الاشاعات و الاكاذيب و الفتن لزرع مناخ من الفوضى "اعلاميا" فقط تمهيدا للانقلاب على ارادة الشعب
بن علي هرب لكن الراس المدبر لبن علي "كمال لطيف" مازال يتحكم في كل شيئ و اهم سلاح هو الاعلام نفس السياسة الاعلامية تنفذ اليوم بكل مراحلها و بادق التفاصيل
لكن شعب التسعينات ليس نفسه شعب القرن الواحد و العشرين
كمال اللطيف جاسوس و عميل امريكا و الموساد في تونس هو راس هرم منظومة الفساد في تونس بسقوطه ستنهار بقية العصابة
الا ان ذلك يتطلب ارادة سياسية قوية و و وعي شعبي كبير 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Recent Post